خلال حرب الفرنسيين والهنود، قام الميجور روبرت وايت بتحصين مقر إقامته بإضافة مبنى حجري وسياج خشبي دفاعي، بهدف توفير ملجأ للمستوطنين المجاورين من هجمات السكان الأصليين. وقد جعل هذا التحصين المنزل نقطة حماية مؤقتة في منطقة شهدت اضطراباً عسكرياً وتوتراً متصاعداً، إذ كان السكان يواجهون تهديداً مباشراً دفعهم إلى الاحتماء بالمساكن المحصنة ومواقع الدفاع المحلية.