كان «ألاسدير كوكران» من أوائل الكتّاب الذين تناولوا العلاقة بين أخلاقيات الحيوانات والنظرية السياسية، إذ عمل على ربط النقاش حول حقوق الحيوانات ومسؤولية الإنسان تجاهها بأسئلة العدالة والسلطة والتنظيم السياسي. وقد أسهم هذا التوجّه في نقل قضية الحيوانات من إطارها الأخلاقي الضيق إلى مجال أوسع يدرس موقعها داخل الفكر السياسي المعاصر.