استُشهد برأي القاضي الكنتاكي بنجامين ميلز بشأن حقوق العبيد الذين أُحضروا إلى إقليم الشمال الغربي بوصفه سابقة قانونية في المحاكم الأمريكية، وظل هذا الاستشهاد قائماً حتى ألغت الولايات المتحدة العبودية بعد الحرب الأهلية الأمريكية. وقد اكتسب ذلك الرأي أهمية قضائية لأنه تناول وضع العبيد في منطقة كانت تخضع لاعتبارات قانونية مختلفة عن ولايات الرق، فصار مرجعاً يُستند إليه في بعض النزاعات المتعلقة بالملكية والحرية إلى أن تغيّر الإطار القانوني العام بإلغاء الرق.
