أصبح السير روبرت براغتون فارساً من «فرسان الحمام» في ١٤٧٨، وذلك بمناسبة زواج ريتشارد، دوق يورك، الذي كان في الرابعة من عمره آنذاك، وهو أحد الأميرين اللذين قيل لاحقاً إنهما قُتلا في برج لندن. وقد ارتبط هذا التكريم بالمراسم الملكية التي أحاطت بذلك الزواج، وجاء في سياق سياسي وديني كان يمنح الألقاب الفروسية بعداً احتفالياً ورمزياً إلى جانب قيمته الشرفية.
سبحان الله