تمت تبرئة «كلايف بونتينغ» من تهمة انتهاك قانون الأسرار الرسمية، بعد أن خلصت هيئة المحلفين إلى عدم إدانته، وذلك حتى في أعقاب تلخيص القاضي «سير أنتوني ماكوان» للمرافعات على نحو بدا منحازاً بقوة إلى جانب الادعاء. وقد جعل هذا المسار القضية مثالاً لافتاً على قدرة هيئة المحلفين على مخالفة التوجيه القضائي عندما لا تقتنع بالأدلة أو بتفسيرها، رغم وضوح الميل الذي أبداه الحكم الختامي لصالح الاتهام.
