كانت كريستال ماكميلان أول امرأة تتخرج من جامعة إدنبرة حاصلةً على درجة في العلوم، كما عُرفت بأنها أول امرأة ترافع أمام مجلس اللوردات، وهو إنجاز جمع بين التميّز الأكاديمي والسبق القانوني في مرحلة كان حضور النساء في هذين المجالين محدوداً للغاية.
قالت إيما إيرينه أوستروم، وهي أول امرأة تتخرج من جامعة فنلندية، مرةً: «لا فائدة من نعتي بالريادية، لأنني لم أكن يومًا كذلك عن وعي». وتعبّر هذه العبارة عن موقفها من وصفها بالسابقة أو الرائدة، إذ كانت ترى أن إنجازها التعليمي لم يصدر عن سعي إلى كسر موقع رمزي بقدر ما كان نتيجة مسار شخصي عادي في بيئة لم تكن قد اعتادت بعد حضور النساء في التعليم الجامعي.
كانت «إيدا هول روبي» أول امرأة تتخرج في كلية إلينوي للصيدلة بجامعة "نورث وسترن"، وهو إنجاز مبكر عكس دخول النساء إلى التعليم الصيدلي العالي في مرحلة كانت هذه المجالات ما تزال يغلب عليها الطابع الذكوري. وقد شكّل هذا التخرج علامة بارزة في تاريخ الكلية، لأنه مثّل سابقة فتحت المجال أمام حضور نسائي أوسع في التخصصات العلمية والمهنية المرتبطة بالصيدلة.
كانت "تينا فَي" أول امرأة تتولى منصب كاتبة رئيسية في برنامج "ساترداي نايت لايف"، وهو موقع كتابي بارز داخل البرنامج الكوميدي الأمريكي الشهير. وقد شكّل وصولها إلى هذا المنصب خطوة لافتة في تاريخ العمل، إذ ارتبط بزيادة حضور النساء في مواقع الإبداع وصياغة المحتوى داخل البرامج التلفزيونية الساخرة.
تُعدّ بلانش زكاريه دي بارالت أول امرأة تتخرج في قسم الفلسفة بجامعة هافانا، كما تُنسب إليها مكانة رائدة بوصفها أول من ترجم قصائد رابندرانات طاغور إلى اللغة الإسبانية. وقد جعلها هذا الإنجاز حاضرة في تاريخ التعليم والترجمة معاً، إذ جمعت بين التميز الأكاديمي والإسهام الثقافي في نقل الأدب الهندي إلى قراء الإسبانية، في وقت كانت فيه مشاركة النساء في هذه المجالات محدودة نسبياً.