شهدت جوائز "سيترا" لأفضل ممثل رئيسي حالتين لافتتين في سجلها؛ إذ مُنحت الجائزة مرتين في عام ١٩٥٥، بينما لم تُمنح إطلاقاً في عام ١٩٨٠. ويعكس هذا التباين في بعض الدورات اختلافاً في قرارات التحكيم أو في استيفاء الأعمال المرشحة للمعايير المطلوبة، ما جعل بعض السنوات تشهد أكثر من فائز، في حين مرّت سنوات أخرى من دون اختيار أي فائز بهذه الفئة.
سبحان الله