أُلغي نظام «نايكي زيوس» التابع للجيش الأمريكي بعد أن برزت تساؤلات جدية حول كلفته العالية وقدرته الفعلية على اعتراض الرؤوس الحربية للصواريخ الباليستية العابرة للقارات التي صُمم للتصدي لها. وقد أثارت هذه الشكوك، في مرحلة مبكرة من تطويره، الريبة بشأن جدواه العسكرية مقارنة بما استلزمته برامجه من تمويل وتقنيات معقدة، ما أدى في النهاية إلى وقف المشروع قبل أن يحقق الغرض الذي أُنشئ من أجله.
