حذّر مؤلفو كتاب «بروفيتس أوف ديسيت» من احتمال أن يأتي وقت يصبح فيه الأمريكيون أكثر عرضة للتلاعب النفسي على يد محرّض سياسي، إذ تنطلق هذه الفكرة من إدراك مبكر لخطورة الخطاب الذي يستغل الانفعال الجماعي ويؤثر في الرأي العام عبر أساليب الإقناع العاطفي لا عبر الحجة العقلية. ويعكس هذا التحذير قلقاً من قابلية المجتمعات، في ظروف معينة، لأن تُقاد نحو مواقف سياسية مضللة حين تتداخل الدعاية مع التأثير النفسي المنظم.
