مُنح ويليام ميشين سيادة «إيغريمونت» من الملك هنري الأول ملك إنجلترا تعويضاً له عن فقدانه «جيلز لاند» لصالح الاسكتلنديين، في إطار ترتيبات إقطاعية كانت تُستخدم آنذاك لموازنة الخسائر السياسية والعسكرية بين النبلاء. ويعكس هذا التعيين طبيعة العلاقة بين التاج الإنجليزي وأتباعه، إذ كان الملك يعيد توزيع الأراضي والحقوق الإقطاعية بما يضمن الولاء ويحدّ من أثر التراجع في المناطق الحدودية المضطربة.