رُسمت جدارية عام ١٩٢٧ على يد غرانت وود لفندق مارتن، لكنها اختفت لاحقاً تحت طبقات من الطلاء وورق الجدران، قبل أن يعاد اكتشافها بعد عقود في ١٩٧٩. وقد أدت هذه العزلة الطويلة خلف الكسوة الداخلية إلى بقاء العمل الفني بعيداً عن الأنظار زمناً طويلاً، إلى أن تكشفت قيمته التاريخية والفنية من جديد.