بعد تدمير معظم كنيسة «سانت ماري» في «والتون أون ذا هيل» سنة ١٩٤١، أُعيد بناؤها لاحقاً مع الإبقاء على المظهر الخارجي كما كان من قبل، في حين صُمّم لها داخل جديد يختلف عن هيئتها السابقة. وبذلك حافظ المبنى على طابعه المعماري التاريخي من الخارج، مع إدخال تعديل جوهري على التوزيع الداخلي والفراغات الداخلية بما يلائم إعادة الاستخدام بعد الأضرار التي لحقت به.
سبحان الله