على الرغم من أن اللغتين المهيمنتين في الإمبراطورية الرومانية كانتا اللاتينية واليونانية، فإن كثيراً من أقاليمها ظلّ متعدد اللغات، إذ استُخدمت فيها أيضاً السريانية والفينيقية والقبطية واللغات الكلتية وغيرها من اللغات المحلية. وقد عكس هذا التنوع اللغوي اتساع الإمبراطورية وتباين شعوبها وتقاليدها الثقافية، بحيث لم تقتصر الحياة اليومية والإدارية في جميع المناطق على لغتين فقط، بل تداخلت معهما لغات إقليمية حافظت على حضورها في المجتمع.