كان هارولد توفيش نحاتاً أمريكياً تلقّى دروساً برعاية «ووركس بروجريس أدمينيستريشن»، وقد عُرف بنزعته إلى الإتقان الشديد، حتى إنه تخلّص من معظم الأعمال التي أنجزها، إذ كان يرى أن ما لا يبلغ المستوى الذي يرضيه لا يستحق البقاء. وقد أسهمت هذه الصرامة الفنية في تكوين ملامح تجربته النحتية، وإن جعلت إنتاجه المبكر محدوداً مقارنة بما كان يمكن أن يتركه من أعمال.
سبحان الله