أغنية «هلو إتس مي» ضمن ألبوم «سامثينغ/أنثينغ؟» لتود روندغرن جرى تدريبها وتسجيلها حيّاً في أقل من ساعتين، على يد فرقة مؤقتة لم تُمنح إلا إشعاراً قبل أقل من ٤٨ ساعة. ويعكس هذا الأسلوب السريع في الإنجاز طبيعة التسجيل العفوي الذي اعتمد على الجاهزية الفورية أكثر من الإعداد الطويل، مع الحفاظ على الأداء الجماعي المباشر.
سبحان الله