لعب موسيقيون من باريس وإيطاليا في المشهد الموسيقي الباريسي دوراً بارزاً في عزف الأكورديون بأسلوب «بال-موسيت»، وهو أسلوب ارتبط بالموسيقى الراقصة الشعبية في باريس وبرز فيه هذا الآلة بوصفها عنصراً أساسياً في تشكيل طابعه الخاص. وقد أسهم حضور هؤلاء الموسيقيين في ترسيخ الأكورديون داخل هذا اللون الموسيقي، حتى غدا من أبرز علاماته المميزة في المقاهي والرقصات الشعبية الباريسية.
سبحان الله