كان المصوّر النيويوركي «موري كورمان» معروفاً خصوصاً بصوره الشخصية لراقصات التعري وللشخصيات الثرية والاجتماعية البارزة، وقد ارتبط اسمه بهذا النوع من التصوير الذي جمع بين عالم الترفيه وحياة الطبقات المخملية في نيويورك. وتميّزت أعماله بتوثيق ملامح تلك البيئات في لقطة واحدة، بما يعكس حضوراً بصرياً لافتاً في تصوير الوجوه والأزياء والهوية الاجتماعية.
سبحان الله