كانت العميدة الأسترالية سيمون ويلكي، تشغل منصب مساعد رئيس الأركان لدى الجنرال ديفيد بترايوس خلال الزيادة العسكرية في العراق عام ٢٠٠٧، وهي مرحلة شهدت تعزيزاً كبيراً للقوات الأميركية بهدف تحسين الأوضاع الأمنية وفرض قدر أكبر من السيطرة الميدانية. وقد جعلها ذلك ضمن الدائرة القيادية المرتبطة بإدارة العمليات في تلك الفترة الحساسة من الحرب.