بعد تعرّض المنارتين اليابانيتين في سايبان وبولوَات للهجوم خلال الحرب العالمية الثانية، لم يُستأنف استخدام أيٍّ منهما مرة أخرى، وبقيتا خارج الخدمة منذ ذلك الحين. وتُعدّ هذه النتيجة جزءاً من آثار الحرب على البنية الملاحية في الجزر التي كانت تعتمد على تلك المنشآت لتوجيه السفن وتحديد المسارات البحرية في المنطقة.