كان وليام دي كورسي، وهو بارون أنغلو-نورماني من القرن ١٢، قد منح دير أبينغدون أراضيَ، كما أضاف إليها حقلاً لصيد الأسماك عُرف باسم «سوتيسوير». وتدل هذه المنحة على نوع من الدعم الإقطاعي الذي كانت تتلقاه الأديرة في ذلك العصر، إذ لم تقتصر على الأرض الزراعية فحسب، بل شملت أيضاً موارد مائية تدرّ دخلاً وتؤمّن احتياجات الدير.