عرض فيلم «ذا برايفت أفيرز أوف بيل آمي» لوحة «إغواء القديس أنطونيوس» التي رسمها ماكس إرنسـت عام ١٩٤٥ على الشاشة، فظهرت اللوحة ضمن سياق المشاهد بوصفها عنصراً بصرياً مرتبطاً بالأجواء الفنية للعمل. وقد أسهم هذا الاختيار في إدخال عمل تشكيلي معروف داخل بنية الفيلم، بما يمنحه بعداً ثقافياً يربط بين السينما والفن التشكيلي دون أن يغيّر ذلك من طبيعة القصة الأساسية.