على الرغم من بقاء إعصار «إريك» بعيداً عن اليابسة، فإن أذرعه الخارجية تسببت في فيضانات واسعة النطاق في ولاية ناياريت المكسيكية، إذ امتدت تأثيراته إلى مناطق ساحلية وداخلية وأدت إلى تجمعات مائية غزيرة عطلت الحركة وأثرت في الأحياء المحلية. ويعكس ذلك أن الأعاصير لا يقتصر خطرها على مركزها المباشر، بل قد تمتد آثارها إلى مسافات بعيدة عبر الأمطار الغزيرة والرياح المصاحبة.