ألّفت أندريه هاوارد أكثر من ٣٠ باليه، وكان معظمها لصالح فرقة «رامبرت باليه» و«الباليه الملكي»، إلا أن القليل من هذه الأعمال بقي معروفاً أو محفوظاً اليوم. وقد ارتبط اسمها بإنتاج رقصي غزير في زمنه، لكن جانباً كبيراً من ذلك الإرث لم ينجُ إلى الحاضر إلا في حدود ضيقة، ما يجعل حضورها التاريخي أوضح من بقاء أعمالها نفسها.