إذا جرى فصل الجنين الخاص بنجم البحر الأزرق إلى خلاياه المكوِّنة، فإن هذه الخلايا تستطيع أن تعود إلى الالتحام من جديد وتكوّن يرقة قادرة على البقاء والنمو. وتكشف هذه الظاهرة عن درجة لافتة من المرونة في المراحل المبكرة لتطور هذا الكائن، إذ لا تفقد الخلايا قدرتها على التعاون وإعادة التنظيم بعد الانفصال، بل تعيد بناء البنية اليرقية بصورة وظيفية.