اندلعت اضطرابات فادودارا عام ٢٠٠٦ إثر هدم مقامٍ يعود إلى أحد الأولياء الصوفيين في العصور الوسطى، وهو ما أثار توتراً واسعاً في المدينة وأفضى إلى أعمال شغب واحتكاكات بين مجموعات مختلفة. وقد ارتبطت هذه الأحداث مباشرةً بالاعتراض على إزالة ذلك المزار الديني، مما جعلها مثالاً على الحساسية التي قد تثيرها المواقع ذات القيمة الروحية والتاريخية حين تتعرض للهدم أو الإزالة.