تقاسم المشاركون في سباق «غريت نورث ١٠ كيل» لعام ٢٠١٣ خطّ النهاية في «استاد غيتسهيد الدولي» مع العداء البريطاني «مو فرح»، في مشهد جمع بين العدائين الهواة وأحد أبرز نجوم ألعاب القوى في ذلك الوقت. ويعكس هذا الحدث الطابع الجماهيري للسباق، إذ أتاح للمشاركين إنهاء المسافة في المكان نفسه الذي يختتم فيه فرح مشاركاته، بما أضفى على التجربة بعداً رمزياً ولافتاً.