نشأت عبارة «أربعون فداناً وبغل» جزئياً من سياسات عسكرية وُضعت لإدارة مخيمات اللاجئين، ثم ارتبطت لاحقاً بوعدٍ سياسي أوسع في سياق توزيع الأرض على بعض الفئات المتضررة. وقد أسهم هذا الأصل الإداري في تشكيل المعنى الرمزي للعبارة، التي أصبحت لاحقاً تشير إلى فكرة التعويض بالأرض ووسائل الإنتاج بعد النزوح أو التحرر، لا إلى مجرد تعبير حرفي عن مساحة محددة أو حيوان بعينه.