أغلى عمل فني اشترته إحدى صالات العرض الأسترالية كان قد سُرق في عملية اقتحام وقعت عام ١٩٨٦ من المتحف الوطني لفكتوريا، ولا تزال هذه الجريمة حتى اليوم من دون حل. وتزداد أهمية هذه الواقعة لأنها تجمع بين قيمة العمل الفنية الكبيرة وغموض مصيره بعد السرقة، إذ لم يُكشف عن الفاعل أو تُستعد القطعة إلى مكانها، ما أبقى القضية حاضرة في سجل الجرائم الفنية غير المحسومة في أستراليا.
سبحان الله