أدّى تربية الأغنام في ويلز، ولا سيما في منطقة وادي تيفي، إلى نشوء قرية دره-فاخ فيليندر وتطورها بوصفها مركزاً صناعياً مرتبطاً بصناعة الصوف والنسيج، حتى عُرفت لاحقاً بلقب «هادِرسفيلد ويلز». وقد ارتبط هذا الاسم بمكانتها الاقتصادية في فترة ازدهار تلك الصناعة، حين أصبحت القرية نقطة تجمّع للنشاط المرتبط بالأغنام وما نتج عنه من أعمال تحويلية وصناعية في محيطها.