أدى التوسع جنوباً في عهد سلالة «هان» إلى وضع الإمبراطورية الصينية في تماسّ مباشر مع ممالك جنوب شرق آسيا، وهو ما جعل حدودها السياسية والثقافية تمتد إلى مناطق لم تكن على صلة مباشرة بها من قبل. وقد أسهم هذا الاتصال في فتح مجالات أوسع للتفاعل بين الطرفين، سواء على مستوى النفوذ أو المبادلات أو الاحتكاك الحضاري، ليصبح الجنوب مجالاً جديداً من مجالات حضور الدولة الإمبراطورية خارج نطاقها التقليدي.