بعد أن لوّح «كال ريبكن جونيور» بالعلم الأخضر في سباق «إم بي إن إيه كال ريبكن جونيور ٤٠٠» عام ٢٠٠١، سافر إلى بالتيمور ليخوض مباراة البيسبول الأخيرة في مسيرته المهنية. وقد جمع هذا اليوم بين ظهور رمزي في سباق سيارات ووداع نهائي في الملاعب، في مشهد لافت ارتبط بنهاية مسيرة أحد أبرز الأسماء في البيسبول الأميركي.
سبحان الله