يُعالج الشاعر الإندونيسي أمير حمزة في مجموعته «نيانغي سوني» صورة الله معالجةً قريبة من خطاب العاشق لمعشوقه، إذ تتخذ القصائد نبرة وجدانية تتجه إلى المناجاة والحنين والتعلق الروحي. ويمنح هذا التصوير العلاقة مع الإله بعداً صوفياً واضحاً، حيث يمتزج الإيمان بالشوق، وتتحول التجربة الدينية إلى لغة شعرية تقوم على القرب العاطفي أكثر من التقرير العقائدي، من دون أن تفقد وقارها أو بعدها التأملي.