بحلول عام ٢٠٠٧، كان في نيوزيلندا عدد من الأغنام يقارب عشرة أضعاف عدد السكان، وهي نسبة تعكس المكانة الكبيرة لتربية الأغنام في اقتصاد البلاد وحياتها الريفية. وقد ظل هذا التوازن العددي لافتاً لأنه يبرز اتساع نشاط الرعي مقارنة بحجم السكان، حتى أصبحت الأغنام أحد السمات الأكثر ارتباطاً بالهوية الزراعية النيوزيلندية.