بنك المعلومات
أفاد أوسكار س. هايزر بأن كثيراً من الأطفال الأرمن أُركبوا في قوارب، ثم أُخذوا إلى عرض البحر وأُلقي بهم في المياه خلال الإبادة الجماعية للأرمن. وتكتسب هذه الرواية أهمية بوصفها جزءاً من شهادات معاصرة وثّقت أعمال العنف والترحيل التي استهدفت الأرمن، ولا سيما الأطفال، في تلك الفترة، وما رافقها من أساليب قتل جماعي قاسية أفضت إلى خسائر بشرية واسعة.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة