في مارس ١٨٧١، تعرّضت مدينة "سنسونتيبيكي" لهجوم شنّه ليبراليون سلفادوريون مدعومون بقوات من الجيش الهندوراسي، وذلك عقب إعلان هندوراس الحرب على السلفادور. وقد جاء هذا التحرك في سياق التوترات السياسية والعسكرية التي شهدتها المنطقة آنذاك، حين كانت التحالفات الإقليمية تتبدل بسرعة، وتنعكس مباشرة على المدن الحدودية والبلدات الصغيرة التي أصبحت هدفاً للغارات والعمليات العسكرية.