في القرن ١٩، صوّت سكان أربع قرى صغيرة في «أبينياك» للانضمام إلى «إستيفاريي» بسبب صلة روحية جمعتهم بهذه البلدة. ويعكس هذا القرار خصوصية العلاقة بين التجمعات المحلية في تلك المنطقة، إذ لم يكن الدافع إداريّاً أو اقتصاديّاً فحسب، بل ارتبط أيضاً بانتماء معنوي وديني جعلهم يفضلون الاندماج في البلدة التي شعروا بقربها الروحي.