كانت حوارات فيلم «كارز ٣» مرتجلة بالكامل من قبل الممثلين، إذ لم يُعتمد فيها على نص حواري مكتوب بالصيغة التقليدية، بل جرى بناء المشاهد الكلامية أثناء الأداء بما منح الشخصيات طابعاً أكثر تلقائية وحيوية. ويسهم هذا الأسلوب في إضفاء قدر من العفوية على التفاعل بين الشخصيات، ويجعل الإيقاع الدرامي أقرب إلى الحوار الطبيعي منه إلى الصياغة المحسوبة سلفاً، وهو خيار ينسجم مع طبيعة الأعمال التي تعتمد على الأداء الصوتي وقدرة الممثلين على تشكيل الانفعال بالكلمة والنبرة.