دُمّر «"فاستست سبيدوَي إن ذا وورلد"» بفعل إعصار ميامي عام ١٩٢٦، وكان ذلك الحدث من الضربات التي أنهت معْلماً ارتبط بالسرعة والسباقات في حقبته. وقد أدى الإعصار إلى تدمير المنشأة بالكامل تقريباً، لتختفي من المشهد بعد أن كانت تُعد، في ذلك الوقت، من أبرز مضامير السباق وأكثرها شهرة.