يرتبط كثير من الشعارات وبعض العبارات الرسمية المستخدمة اليوم في علم الشعارات بأصول عسكرية قديمة، إذ كانت في الأصل صيحات حرب أو نداءات تُطلق في أثناء القتال لتمييز الجماعات ورفع المعنويات وتنسيق الحركة بين المقاتلين. ومع مرور الوقت، تحولت هذه الصيحات إلى شعارات ثابتة تحمل طابعاً رمزياً، ثم استُخدمت لاحقاً في الأوسمة والرايات والرموز العائلية والمؤسسية بوصفها علامات هوية واستمرار تاريخي.
