في ما وُصف بأنه انعطاف «سوريالي»، تجمع أغنية «بوكاهونتاس» لنيل يونغ بين مارلون براندو وبوكاهونتاس داخل «أسترو دوم» عقب مذبحة للسكان الأصليين. وتقوم الصورة الشعرية في الأغنية على مزاوجة رمزين تاريخيين وثقافيين في مشهد واحد، بما يمنحها طابعاً تأملياً يربط بين الذاكرة والتمثيل الفني والتوترات المرتبطة بتاريخ العنف ضد الهنود الحمر.