قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
بنك المعلومات
صرّحت أوبرا وينفري بأن ترنيمة الإنجيل «آي سريندر أول» لعبت دوراً محوريّاً في حياتها، إذ ارتبطت لديها بمعنى التسليم الروحي والتأمل الداخلي، وأصبحت من الأعمال الغنائية التي تركت أثراً واضحاً في تجربتها الشخصية.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الإنجيل في الاصطلاح المسيحي هو البشارة أو الخبر السار، ويطلق خصوصاً على النصوص التي تروي حياة يسوع وتعاليمه وموته وقيامته. يشمل العهد الجديد أربعة أناجيل قانونية لكل منها منظور لاهوتي وسردي خاص، وقد لعبت دوراً مركزياً في العقيدة والعبادة والفن والأخلاق المسيحية. انتقلت الكلمة بين اللغات والثقافات، وصارت تشير أحياناً إلى جوهر الرسالة المسيحية نفسها. يمثل الإنجيل نصاً دينياً وأدبياً مؤسساً في تاريخ العالم.
إنجيل مرقس هو الإنجيل الثاني في ترتيب الأناجيل الأربعة في العهد الجديد، ويروي حياة المسيح من بداية رسالته العلنية مع يوحنا المعمدان إلى قيامته أو القبر الفارغ بحسب أقدم نهايات النص. يعده كثير من الدارسين أقدم الأناجيل القانونية وأقصرها، ويمتاز بأسلوب مباشر وسريع وبتركيز خاص على الأسبوع الأخير من حياة المسيح ورحلته إلى أورشليم. لا يورد الإنجيل أخبار الميلاد أو النسب، بخلاف متى ولوقا، بل يقسم السرد حول الخدمة في الجليل وما حولها ثم الطريق إلى أورشليم والآلام. وتثير نهايته النصية اختلافاً مخطوطياً معروفاً، إذ تنتهي بعض الشواهد القديمة نهاية مفاجئة بينما تضيف مخطوطات لاحقة خاتمة أطول.
الإنجيل الشيطاني كتاب مرتبط بتيار ديني مضاد أسسه أنطون لافي ضمن كنيسة الشيطان، ويعرض مبادئ تقوم على الفردانية والمتعة والرفض الرمزي للأخلاق الدينية التقليدية. لا يمثل الكتاب نصاً دينياً بالمعنى الكنسي، بل بياناً أيديولوجياً يستعمل الشيطان رمزاً للتمرد والرغبة والذات. أثار حضوره جدلاً أخلاقياً وثقافياً واسعاً. يمثل الإنجيل الشيطاني ظاهرة من ظواهر الثقافة المضادة التي تقلب الرموز الدينية إلى أدوات احتجاج واستفزاز.
الإنجيل كلمة معربة من أصل يوناني تعني البشارة السارة، وتدل في المسيحية على بشارة المسيح وتعاليمه وحياته وموته وقيامته وفق الإيمان المسيحي. ويطلق الاسم مجازاً على الأناجيل الأربعة الأولى من العهد الجديد، وهي متى ومرقس ولوقا ويوحنا، التي تقدم كل منها جانباً من صورة المسيح وتعاليمه بحسب التقليد الكنسي. تؤمن الكنائس المسيحية بقانونية هذه الأناجيل وإلهامها، بينما توجد نصوص أخرى غير قانونية تنسب إلى تقاليد مسيحية مبكرة لكنها لا تدخل ضمن العهد الجديد المعتمد.
مجوس الإنجيل شخصيات وردت في إنجيل متى والتراث المسيحي بوصفهم حكماء قدموا من الشرق لزيارة يسوع بعد مولده، حاملين هدايا من الذهب والبخور والمر. لم يحدد النص الإنجيلي عددهم ولا أسماءهم، غير أن الهدايا الثلاث أدت في التقليد الغربي إلى شيوع تصور أنهم ثلاثة، بينما ذكرت بعض التقاليد الشرقية أعداداً أخرى. عرفتهم الروايات اللاحقة بأسماء مثل ملكيور وكاسبر وبلتزار، ووصفوا أحياناً بالملوك استناداً إلى تأويلات لاحقة للنصوص الدينية. أصبح حضورهم جزءاً أساسياً من مشاهد الميلاد والترانيم والفنون المسيحية، ورمزاً لاعتراف الأمم البعيدة بالمسيح الوليد وتقديم الهدايا له.