تضم أماكن العبادة في منطقة رايغايت وبرانستد التابعة لسَري مسجدًا أُقيم داخل مصلى ميثودي قديم، وكنيسة زُيّنت بقطع أثرية عتيقة جُلبت من القسطنطينية، كما تضم طاحونة هواء كانت موضع تصوير. ويعكس هذا التنوع في المباني الدينية والطابع المعماري وجود استخدامات متباينة للمكان الواحد، بين عبادة وموروث تاريخي وعناصر تراثية تمنح المنطقة طابعًا غير مألوف.
سبحان الله