عملت المخرجة شانا فِست في فترة سابقة مربيةً لابنة الممثل توباي ماغواير، ثم عاد ماغواير لاحقاً ليدعم مسيرتها الفنية بإنتاج فيلمها الثاني «كانتري سترونغ». وتكشف هذه العلاقة غير المعتادة عن تحول لافت من صلة شخصية في الحياة اليومية إلى تعاون مهني في مجال السينما، إذ انتقلت فِست من دور الرعاية الأسرية إلى الإخراج، بينما تولى ماغواير الإسهام في إنتاج أحد أعمالها اللاحقة.