كتب نيلسون مانديلا أن آراء أنتون لمبيدي «لامست شيئاً في داخله»، وأنه بدأ يرى الحل في «القومية الإفريقية المناضلة». ويعكس هذا التصور المبكر مرحلة من تشكل وعي مانديلا السياسي، حين كان يتأثر بالأفكار التي تربط تحرير الأفارقة بالاعتماد على الذات والتنظيم السياسي الصارم، قبل أن تتبلور لاحقاً مسيرته الطويلة في النضال ضد نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.
سبحان الله