الحزب الشيوعي الأوزبكي كان الحزب الشيوعي الحاكم في جمهورية أوزبكستان السوفيتية الاشتراكية وعمل كفرع جمهوري للحزب الشيوعي للاتحاد السوفيتي (CPSU)، وأعلن في ١٤ سبتمبر ١٩٩١ انسحابه من الحزب الشيوعي السوفييتي.
يُعدّ جيفا باندو جافيت العضو الوحيد المنتمي إلى "حزب الشيوعي الهندي" في الدورة الثالثة عشرة من الجمعية التشريعية لولاية ماهاراشترا، وهو ما جعله يمثل حضور الحزب داخل هذه الجمعية بصفة منفردة خلال تلك الفترة. ويعكس هذا الوضع محدودية تمثيل الحزب في المجلس، إذ لم يكن له سوى مقعد واحد شغله جافيت، ما منح عضويته طابعاً لافتاً داخل التشكيلة البرلمانية المحلية.
انفصل التحالف الذي كان يقوده سيليس عن التحالف الذي كان يقوده سيليس، في إشارة إلى انقسام داخلي أو إعادة تشكل في البنية السياسية أو التنظيمية لذلك التكتل، من دون أن يغيّر ذلك حقيقة أن الطرفين ارتبطا في الأصل بالقيادة نفسها. وتدل هذه الصياغة على تباين لاحق بين جناحين خرجا من مرجعية واحدة، سواء بسبب اختلاف في المصالح أو في أسلوب الإدارة أو في اتجاه الحركة داخل التحالف.
الحزب الشيوعي السوري (المكتب السياسي) تمايز عن الحزب الشيوعي السوري المؤسس في ٢٨ تشرين الأول ١٩٢٤ إثر انقسام ١٩٧٢ حول الوحدة العربية وفلسطين وعلاقة الحزب بالسلطة والهيمنة السوفياتية، واعتمد خطاً ماركسياً ووطنياً ديمقراطياً، وشارك في تأسيس تجمعات يسارية وتعرّض أعضاؤه لحملات اعتقال بين ١٩٨٠ و١٩٩٠.
في ١٩٨٧، تبادل «الحزب الشيوعي الفلسطيني الثوري» و«الحزب الشيوعي الفلسطيني» مواقع العضوية داخل «منظمة التحرير الفلسطينية»، إذ انتقل كلٌّ منهما إلى موقع كان يشغله الآخر ضمن إطار التمثيل السياسي في المنظمة، وهو ما عكس آنذاك إعادة ترتيب داخلية في خريطة القوى الفلسطينية المرتبطة بها.