يُروى أن الأدميرال مون «سميم بايو» غيّر ولاءه وانضم إلى دولة «تونغو» البورمية، ثم قاد هجوماً بحرياً أسفر عن انهيار مملكته السابقة. ويعكس هذا التحول أهمية الانشقاقات العسكرية في ترجيح كفة الصراعات الإقليمية، ولا سيما حين تنتقل خبرة قائد بحري بارز إلى الطرف الخصم، فتتحول من عنصر دفاع إلى أداة حاسمة في الهجوم والسيطرة على الموانئ والسواحل.