كان زلزال كولومبيا عام ١٩٧٠، الذي بلغت شدته ٨.٠ درجات على مقياس ريختر، يُعدّ أكبر زلزال ذي بؤرة عميقة حتى وقوع زلزال بوليفيا عام ١٩٩٤. وقد احتفظ بهذه الصفة لسنوات، إذ مثّل حدثاً جيولوجياً بارزاً في سجل الزلازل العميقة التي تختلف في طبيعتها عن الزلازل السطحية من حيث عمق المنشأ وآثارهما المحتملة.
سبحان الله