قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
بنك المعلومات
جيم موتافالي، الكاتب البارز في مجلة «إي-ذا إنفايرونمينتال ماغازين»، يكتب أيضاً عموداً صحفياً موزعاً خاصاً به في صحيفة «ذا نيويورك تايمز»، وهو ما يعكس حضوره المهني في الكتابة البيئية والإعلامية.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الكاتب شخص يكتب الخطابات أو الوثائق أو الكتب بيده، وكانت له مكانة مهمة في المجتمعات القديمة حين كانت القراءة والكتابة محصورتين في عدد قليل من الناس. عمل الكتّاب لدى الملوك والتجار والمؤسسات الدينية، كما عرض بعضهم خدماته في الأسواق لكتابة الخطابات والوثائق مقابل أجر. تولى كتّاب الملوك حفظ سجلات الضرائب وتدوين التعليمات والقوانين، وسجلوا للتجار صفقاتهم، وصاغوا للعامة العقود وصكوك الملكية. وفي التراث العربي وعصور الخلافة الإسلامية اكتسب الكاتب نفوذاً أدبياً وثقافياً وسياسياً وإدارياً، وكان الحكام يختارون الوزراء غالباً ممن يحسنون الكتابة. برزت طائفة من الكتّاب عرفت بجودة الأسلوب والحنكة الإدارية، ومنهم من جمع بين الكتابة والشعر. وفي أوروبا قام كتّاب دينيون بتدوين الأدب النصراني واليهودي، ونسخ الرهبان في العصور الوسطى الكتب وزخرفوا مخطوطاتها بتصميمات دقيقة.
الناقد الفني شخص يكتب عن الفنون البصرية ويقدم مراجعات وتحليلات تنشر في الصحف والمجلات والكتب والمواقع الإلكترونية. يزور الناقد غالباً المتاحف والمعارض ثم يكتب عن اللوحات والمنحوتات والأعمال المعروضة، ويحتاج إلى معرفة واسعة بتاريخ الفن وأساليبه. يؤثر النقاد في الثقافة الفنية، إذ قد تسهم آراؤهم الإيجابية في شهرة الفنانين الجدد، بينما قد تؤثر الأحكام السلبية في مساراتهم المهنية، وقد ساعد بعض النقاد الجمهور على فهم حركات فنية مهمة مثل ما بعد الانطباعية وفن البوب.
فؤاد العروي كاتب واقتصادي مغربي يكتب بالفرنسية والهولندية، ويعرف بأعماله الروائية والقصصية التي تمزج السخرية بالتأمل في الهوية والهجرة واللغة. درس الهندسة والاقتصاد، وعاش بين المغرب وأوروبا، فانعكس هذا المسار في نصوصه التي تتناول الاغتراب الثقافي وسوء الفهم بين العوالم. تميز أسلوبه بخفة لغوية ونقد اجتماعي غير مباشر، كما نال تقديراً أدبياً في الفضاء الفرنكفوني. يمثل العروي صوتاً مغربياً معاصراً يكتب عن التعدد اللغوي والثقافي بأسلوب ساخر وذكي.
أرفو بارت مؤلف موسيقي إستوني يكتب الموسيقى الكلاسيكية والدينية، واشتهر بأسلوب يقوم على البساطة والتأمل والهدوء الصوتي. بدأ بتجارب متأثرة بالتسلسل الموسيقي في الاتحاد السوفيتي، ثم مر بمرحلة اقتباسات من الموسيقى القديمة، قبل أن ينقطع عن التأليف لدراسة موسيقى العصور الوسطى والنهضة. طور لاحقاً أسلوباً خاصاً يشبه رنين الأجراس ويعتمد على ألحان هادئة وتآلفات ثابتة تمنح أعماله طابعاً روحياً عميقاً. غادر الاتحاد السوفيتي واستقر في أوروبا الغربية، وانتشرت موسيقاه عبر التسجيلات والأعمال الدينية وموسيقى الحجرة، وبقي محافظاً على هدوء تعبيري جعل صوته مميزاً في الموسيقى المعاصرة.
السيمفونية مؤلف موسيقي واسع يكتب عادة للأوركسترا ويتكون من عدة حركات تختلف في السرعة والطابع والبناء. تطورت من مقدمات موسيقية في عصر الباروك إلى شكل كلاسيكي كبير بلغ ذروته مع هايدن وموتسارت وبيتهوفن، ثم اتسع في الرومانسية والحداثة. تمثل السيمفونية أحد أهم أشكال الموسيقى الغربية، لأنها تسمح ببناء درامي وصوتي معقد يعبر عن فكرة أو مزاج أو صراع موسيقي كامل.