بنك المعلومات
انتقل الإخوة الثلاثة عشر الإلزاميون إلى دير موغيلا نحو عام ١٢٢٥، في مرحلة مبكرة من تاريخ الدير، حيث ارتبط وجودهم هناك بتكوين جماعة دينية استقرّت في المكان وأسهمت في ترسيخ طابعه الرهباني. ويُعتقد أن هذا الانتقال مثّل خطوة مهمة في تنظيم الحياة داخل الدير، إذ جمع بين الانضباط الجماعي والإقامة الدائمة في إطارٍ ديني واضح، بما أضفى على موغيلا مكانةً خاصة في محيطها خلال تلك الحقبة.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات