يوجد على جلد كل إنسان تنوع كبير من الكائنات الحية يفوق عدد البشر الموجودين على سطح الأرض، حيث يشمل هذا المجتمع الميكروبي الفطريات والبكتيريا والعتائق والفيروسات وغيرها من الكائنات الدقيقة التي تعيش بشكل طبيعي على البشرة وتكوّن نظامًا بيئيًا متكاملاً. تشكّل هذه المجموعة الكائناتية طيفًا واسعًا من الأنواع التي تتعايش مع جلد الإنسان وتؤثر في صحته وخصائصه، وتختلف تراكيبها باختلاف مواقع الجلد والبيئة والعادات الشخصية، مما يجعل جلد الإنسان موطنًا حيويًا لعدد هائل من الأحياء يفوق بكثير عدد البشر على الكوكب.
